الشيخ نجم الدين الغزي
مقدمة ف
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
وهنا يعود المحبي فيضيف إلى هذه القائمة أسماء الكتب التي الّفها النجم بعد هذا التاريخ وهي : 26 عقد النظام لعقد الكلام ( نظم لبعض مقولات السلف الشهيرة ) 27 تحبير العبارات في تحرير الامارات 28 التنبيه في التشبيه ( في سبع مجلدات ) « 1 » 29 منظومات في فوائد متفرقة 30 العقد المنظوم في رحلة الروم وقد ذكر المحبي هذا الكتاب في ترجمة الشمس الميداني « 2 » 31 الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة 32 لطف السمر وقطف للثمر من تراجم أعيان الطبقة الأولى من القرن الحادي عشر . ويلوح ان النجم لم ينقطع عن الدرس والاستفادة حتى بعد شروعه بالتأليف فان المحبي يذكر عنه انه سمع الحديث المسلسل بالاوّلية من محدّث حلب شيخ الاسلام محمود ابن محمد البيلوني الشافعي حين قدم دمشق في سنة الف وسبع واجازه بمروياته وانه اخذ عن محدّث مكة المشرّفة شيخ الاسلام الشمس محمد ابن عبد العزيز الزمزمي الشافعي في سنة الف وسبع أيضا « 3 » ثم تصدّر للاقراء والتدريس فدرّس بالشامية البرانية وقد تفرغ له عنها الشهاب العيثاوي اختيارا وكذلك فرغ له عن تدريس بالعمرية وعن امامة بالجامع الأموي وعن وعظ . . . « 4 » واذن له العيثاوي بالكتابة على الفتوى قبل وفاته بنحو عشرين سنة فكتب في هذه المدة على فتوى واحدة في الفقه وغير واحدة في التفسير تأدّبا مع العيثاوي فلما كان قبل وفاته بنحو خمسة أيام دخل النجم عليه فحضرت فتوى فقال له اكتب عليها فكتب وقال اكتب اسمكم قال بل اكتب اسمك فكتبه ثم تتابعت عليه الفتاوى فاستمر يفتي من سنة خمس وعشرين والف إلى سنة احدى وستين وهي سنة وفاته . وكان مغرما بالحج إلى بيت اللّه الحرام واتفق له مرات فأول حجاته كانت في سنة احدى
--> ( 1 ) يذكر الأستاذ حبيب الزيات في كتابه خزائن الكتب في دمشق وضواحيها ( مطبعة المعارف - مصر سنة 1902 ص 84 ) كتاب حسن التنبه لما ورد في التشبه لنجم الدين الغزي ويشير إلى وجود 4 اجزاء منه ( من الثالث إلى السابع ) في خزانة المكتبة الظاهرية ولعله الكتاب المشار اليه بهذا الجدول باسم « التنبيه إلى التشبيه » ( 2 ) المحبّي ج 4 : 171 ( 3 ) المحبّي ج 4 : 192 ( 4 ) المحبّي ج 4 : 197 - 198